بنشماس يستمر في ممارسة هوايته المفضلة ويقرر تجميد عضوية أعضاء جدد داخل الحزب

يستمر الأمين العام المغضوب عليه حكيم بنشماس في ممارسة هوايته المفضلة، و المتمثلة في إصدار قرارته التأديبية في حق الأعضاء البارزين لحزب الجرار.

وفي هذا الإطار تلقى يوم أمس الخميس المصادف للذكرى الحادي عشرة لتأسيس الحزب عدد من الأعضاء الموالين لتيار “المستقبل”، رسائل موقعة من الأمين العام تؤكد تجميد عضوياتهم في الحزب.

القرارات المتخذة من طرف بنشماس همت بالأساس الأعضاء النشيطين في اللجنة التحضيرية التي يقودها سمير كودار، لكنها لم تشمل القياديين الكبار في تيار “المستقبل”، بل اقتصرت فقط على بعض الأعضاء النشطين على الشبكات الاجتماعية، وعلى رأسهم الشيخ الوالي لطراش، وهو شاب كان يعمل في موقع الحزب قبل أن يطرده بنشماش قبل حوالي شهرين بسبب مواقفه المنتقدة لحكيم بنشماس.

و استند بنشماس في قراره هذا إلى قيام الوالي لطرش بالمشاركة في نشاط للجنة التحضيرية التي يرأسها كودار، وكذا رئاسته لجنة فرز العضوية داخلها، بالإضافة إلى تهجمه على أعضاء بالمكتبين السياسي والفيدرالي.

هذا و سبق لتيار “المستقبل” أن طعن في قرارات بنشماس ، معتبرا إياها و”كأنها لم تكن”. غير أن الأمين العام المنبوذ مصر على سلك المساطر الزجرية ضد معارضيه، مشددا في ذات الآن على ضرورة “الاحتكام للآليات والضوابط القانونية، وإلى سبل الانتصاف القضائي، وإلى مؤسسات الحزب وأنظمته الأساسية والداخلية، عوضا عن الممارسات التنظيمية ما قبل الحديثة كالتشويات والترضيات والتفاهمات غير المؤسساتية”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*