كاتبة الدولة ” الوافي” تفشل في حملة بونظيف وتترك المغاربة في مواجهة الأزبال

فشلت كاتبة الدولة في التنمية المستدامة في تقديم استراتيجية او عملية بسيطة في الحد من مشاكل تتعدد وتتكرر مع كل عيد الاضحى في التحسيس الميداني والاعلامي من اجل محاربة ظواهر تتركها أضحية العيد الكبير.
ولم تكلف كاتبة الدولة نزهة الوافي نفسها القيام بحملات ميدانية قبل العيد، ولم تبارح مكتبها المكيف بالرباط، من اجل تقديم عمل قريب من المواطنين ومن الجمعيات ومن المجالس الجماعية والحضرية….وهي التي عاشت في بيئة أوربية ايطالية..لكن يظهر انها لم تنل من هذه الثقافة ما تقدمه للمغاربة.
واستغرب اكثر من مصدر ” سياسي”، ان لا وجود للوزيرة الوافي في المجال البيئي، وكأنها وزارتها لا وجود لها، باعتبار ان المغرب نظم كوب 22، وحقق الكثير في تطوير العمل البيئي، لكن الوزيرة الحالية الوفي اظهرت ضعفها وفشلها في التعاطي مع ملف مهم واستراتيجي، وهو ما تجلى في ظاهرة عابرة في محاربة ما تتركه اضحية العيد من ازبال كثيرة ولجوء البعض الى طرق تقليدية في جمع الازبال والنفايات، في حين كان على الوزيرة الوفي العمل الميداني والدائم مع جميع المتدخلين للحد ومحاربة بعض الظواهر الموسمية.
كما فشلت كاتبة الدولة في التنمية المستدامة في ابراز شيء جديد بخصوص الحملات البيئية بالشواطئ المغربية…فهل حان رحيل الوزيرة الوفي لعدم كفاءتها؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*